هل سبق أن فقدت نظارتك أثناء سفرك أو خلال فترة اختبارات مصيرية؟
هل سبق أن تمنيت الحصول على وظيفة وكان العائق النظارة؟
هل استخدامك للنظارة كان سببا لحرماتك من ممارسة رياضة معينة؟
تعد العيوب الانكسارية من أمراض العيون الشائعة والتي تتمثل في قصر النظر، طول النظر، والانحراف الاستيجماتيزم). حيث ينتج عن هذه الأمراض عدم وضوح في الرؤية بسبب عدم انكسار الضوء بالشكل الصحيح ووصوله لمركز البصر في الشبكية بالدقة المطلوبة. ولذلك يحتاج المريض إلى النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة للمساعدة في تحسين الرؤية. وخلال العقدين الأخيرين من الزمن تطورت عمليات تصحيح النظر لتصبح بدقة عالية ومضاعفات نادرة الحدوث فأصبحت هذه العمليات ظاهرة اجتماعية، فكل شخص يعاني من أحد هذه الأمراض يسعى لحلول جذرية ودائمة للتخلص من النظارة أو العدسات. مع اختلاف المسميات وتعدد التقنيات هناك العديد من الخيارات لتصحيح النظر كالليزر بأنواعه والعمليات الجراحية كزراعة العدسة الصناعية وغيرها والتي لا يسعنا في هذا المقال التطرق لتفاصيلها.
يوجد نوعان شائعان لعمليات تصحيح النظر بالليزر
الليزر السطحي (PRK)
والذي يتم من خلاله استخدام الليزر لإعادة تشكيل القرنية بعد إزالة القشرة السطحية أو الأنسجة الطلائية لتنمو مرة أخرى من تلقاء نفسها. وفي هذا الإجراء تتراوح مدة تسليط الليزر على القرنية بين ثوان أو دقائق معدودة ومن ثم توضع بعض القطرات العلاجية وعدسة لاصقة واقية لتساعد في التئام القرنية.
الليزك (LASIK)
حيث يقوم الطبيب الجراح بعمل طبقة سطحية كالغطاء (flap) إما عن طريق الليزر أو المشرط، ومن ثم يقوم برفع الغطاء وثنيه للخلف واستخدام الليزر لإزالة كمية محددة بدقة من أنسجة القرنية وإعادة تشكيلها ثم إعادة وضع الغطاء المرفوع إلى موضعه الأصلي ليبدأ في الالتئام وتصحيح العيب الانكساري.
هناك اختلاف بين العمليتين من حيث المدة الزمنية وفترة التشافي بعد العملية ونوع المضاعفات.
ويتم اتخاذ القرار بناء على عدة عوامل تتعلق بحالة المريض ونتائج الفحوصات التي يتم مناقشتها مع الطبيب المعالج قبل الخضوع للعملية كما يجب الالتزام بتعليمات ما بعد العملية والعلاجات لتفادي حدوث أي نتائج سلبية.
ويبقى السؤال هل عملية تصحيح النظر مناسبة لي أم لا ؟ أي نوع من العمليات هو الأنسب والأمن لي؟
إن عمليات تصحيح النظر عموماً آمنة لمن يحسن استشارة الطبيب المناسب الذي لديه العلم والخبرة ليساعده على تقييم أهليته للخضوع لهذا النوع من العمليات ومن ثم اختيار العملية الأنسب وتحقيق الهدف النهائي منها وهو التخلص من النظارة أو العدسات، وكل هذه الأسئلة المهمة ستجد إجابتها بعد إجراء فحص شامل للعين لدى الطبيب المتخصص مع الحرص على عدم الانجراف خلف الدعايات التجارية والأخذ بعين الاعتبار أن تكون توقعاتك واقعية للوصول لغايتك بنجاح.
