مع تطور عمليات الماء الأبيض وزراعة العدسات، لم يعد الهدف فقط إزالة الساد (الماء الأبيض)، بل أصبح بالإمكان تقليل الاعتماد على النظارة الطبية بشكل كبير بعد العملية، وذلك باستخدام عدسات ذكية مثل العدسات متعددة البؤر والعدسات متكيفة البؤر.
لكن هل هذه العدسات مناسبة لكل شخص؟
الإجابة: لا. اختيار العدسة المناسبة يعتمد على عوامل كثيرة تخص كل مريض على حدة.
من يُعتبر مرشحاً جيداً؟
• من يرغب بالاستقلالية عن النظارة للقراءة والقيادة والاستخدام اليومي.
• من لا يعاني من أمراض أخرى في العين مثل مشاكل الشبكية المتقدمة أو الجلوكوما غير المستقرة أو جفاف العين الشديد.
• من لديه توقعات واقعية، ويتفهم أن هذه العدسات تقلل الحاجة للنظارة ولا تلغيها بشكل مطلق في كل الحالات.
• من تم فحص قرنيته وقياس عينه بدقة وأظهرت النتائج ملاءمته لهذا النوع من العدسات.
من قد لا يكون مرشحاً مثالياً؟
• من يعمل في مهن تتطلب دقة بصرية عالية جداً في الإضاءة المنخفضة (مثل بعض السائقين ليلاً أو الطيارين).
• من يعاني من أمراض في الشبكية أو العصب البصري تؤثر على جودة الرؤية بعد العملية.
• من لديه حساسية عالية تجاه الهالات والوهج حول الأضواء ليلاً، خاصة مع بعض أنواع العدسات متعددة البؤر.
لماذا الفحص الدقيق قبل العملية ضروري؟
كل عين مختلفة عن الأخرى، والقرار بنوع العدسة يُبنى على قياسات دقيقة للعين وفحص شامل لصحتها العامة، بالإضافة إلى مناقشة نمط حياة المريض وتوقعاته. هذا ما يجعل الاستشارة قبل العملية خطوة أساسية لا يمكن تجاوزها.
